آخر التعاليق

شهر رمضان الكريم بعد غد الخميس ...

15/05/2018 على الساعة 20.00:26
من طرف shawki


شهر رمضان الكريم بعد غد الخميس ...

15/05/2018 على الساعة 19.59:40
من طرف shawki


بس لو تعرف تحـب

01/05/2018 على الساعة 01.07:52
من طرف admin


طبع الزمان غريب عجيب

01/05/2018 على الساعة 00.16:01
من طرف admin


طال الزمان ولاّقصر

30/04/2018 على الساعة 23.55:02
من طرف admin


يا ويح نفسي من حزن وأشواقي. أكلف ...

08/02/2018 على الساعة 17.26:04
من طرف wegdan


رب القلوب هو اللى عالم يارافت

08/02/2018 على الساعة 17.22:08
من طرف wegdan


رجعت من تانى ياقاسى بتشتكى وتقول ...

08/02/2018 على الساعة 17.18:51
من طرف wegdan


يا بعيد الدار عن عينى ومن ...

08/02/2018 على الساعة 17.15:25
من طرف wegdan


اين انت الان بل اين ...

08/02/2018 على الساعة 17.11:26
من طرف wegdan


وعجبى

06/02/2018 على الساعة 20.09:12
من طرف شاكر


اظن يعنى كدا كفايه ايوه ...

06/02/2018 على الساعة 16.21:07
من طرف wahed


لست ادرى ياحبيبى يا حبيبى من ...

06/02/2018 على الساعة 00.57:57
من طرف raaf


انظر الآن فى مرآتك لترى نفسك ...

05/02/2018 على الساعة 18.23:20
من طرف mofeed


اتعدمتى ليه ياصحه

05/02/2018 على الساعة 01.24:21
من طرف raaf


يومية

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

إعلان

اختيار التصميم



الروابط

رافت توفيق ( FIKOO )

05 فبراير 2018 - 18.16:59

القدرة على التمييز بين النفيس والخسيس

 


بخبرات متواضعة متراكمة، صار لدىَّ (مفيد فوزى ) بعض القدرة على التمييز بين النفيس والخسيس، وصارت تجربتى فى الحياة تؤهلنى لرسم صورة لأنماط من الناس عبر معرفة قصيرة أو طويلة، لكنها كافية للإبحار فى بحار النفس البشرية، وإذا كان مناخ العمل فى أى مكان مختلاً ففتش عن طاقم العمل فيه، وإذا كان جيداً فالفضل يعود لنفوس بلا عقد! وإليكم عينة من الأنماط مع توصيف واقعى لخطوط الشخصية وتعاريجها.

1- الحكيم: هو الحصيف الذى إذا فتح فمه ازدانت كلماته بالحكمة، واتسمت آراؤه بالرشد، وهو لا ينطق إلا بعد تفكير، وقلما يدخل معارك فرضت عليه، وهو ماهر فى اختيار لحظات الكلام وتوقيتات الصمت، وهو قليل الأخطاء، لأن كل شىء محسوب بالمسطرة والقلم.

2- الغامض: بينه وبين الوضوح عداء شديد، وعنده تصور ساذج أن النساء يعشقن «الرجل الغامض بسلامته»، وتتسم أفكاره ورؤاه بالإخفاء، ولا تستطيع أن تعرف فيما يفكر، ولا تفهم اتجاهات الريح فى ذهنه، ويتصور واهماً أن الغموض يمنحه أهمية!

3- الجبان: هذا النمط منتشر جداً بين المديرين ورؤساء الإدارات، حيث يحافظ على الكرسى بإيديه وسنانه، وفى سبيل ذلك يبدو شجاعاً بتقديم موظفيه للتحقيقات ليخلى مسؤوليته إن روجع فى أمر يخص إدارته، وهو يؤثر السكوت وليس الصمت، لأن السكوت يصفه بالسلبية، أما الصمت فهو موقف، ولأنه يرتدى بدلة أكبر من مقاسه بزمان صار الجبن منهجاً وموقفاً.

4- المتذاكى: إنه نمط يختلف عن «الذكى»، فالذكى عنده مواهب عديدة أهمها الفهم وسرعة الحل، ويقوده ذكاؤه إلى مناطق السلامة، أما المتذاكى فهو «غبى» يحاول أن ينفى عن نفسه الغباء.. والمتذاكى «حدق» ينكشف أوراقه بسهولة، والمتذاكى يسقط فى اختبارات الحياة لأن مادة ذكائه «تايوانى» وليست أصلية، ومن السهل اكتشاف المتذاكى لأنه «يدعى صفة ليست فيه».

5- المعجبانى: عنده شعور طوال الوقت أنه مزيج من عمر الشريف ورشدى أباظة وحسين فهمى، داخله «روميو» لا يعلن عن نفسه، يقترب من النساء متصوراً أنه يكسب كل مواقعه، فيتلقى دروساً فى أدب التواصل تعيده إلى قواعده، والمعجبانى إذا جلس على كرسى منصب، تنفس كل الأكسجين وتنقل كالقردة فوق أغصان الشجرة، ويبحث عن خرم إبرة من ضوء ليسقط فوق طلعته البهية.

6- الكلامنجى: ساد هذا النمط من الشخصيات بعد ثورة يوليو ومستمر إلى الآن، ويجوز على الكلامنجى هذا المصطلح الشعبى «فنجرى بق»، ويحقق الكلامنجى أهدافه بمعسول الكلام، لأن الناس ضعفاء أمام كلمات الثناء، والكلامنجى لا يرهقه الكلام لأن الكلام بضاعته الرائجة، والكلام عنده مدهون زبدة وعسل ومدمر لمناعة رجال مهما تحصنوا بالوقار، والكلامنجى يصُف بجوار أنظمة الحكم ويقيم مؤتمرات يجند لها خطباء «مشتاقين»، والكلامنجى مدرب على اختراق الأماكن الصعبة، ومدرب على اقتحام النفوس الصعبة حين يظهر الولاء لمن فى السلطة، لكن نظاماً قوياً بمقاييس القوة يرفض الكلامنجى فى معادلة الحياة!

7- الانتهازى: يخفى مخالب الانتهازية فى ثياب الضعف وادعاء التواضع، وهو ضعف كاذب وتواضع مستعار، إنه مراقب جيد للفرص السانحة والمتاحة ويملك أدوات الانقضاض عليها بدعوى أن قطار الفرص يمر مرة واحدة ولا يتوقف على محطات، والانتهازى يؤمن بالبرجماتية والميكيافيلية ولا أخلاق ولا قيم فى سبيل تحقيق الهدف.

8- المستغنى: الاستغناء قوة، وينطوى على درجة من الزهد «ومش فارق معاه»، والاستغناء لا يمنع الطموح، ولكن على أسس وقواعد وأخلاق، وعندما يكون إيمان المستغنى بالله كبيراً، تلعب المشيئة الإلهية دورها فى تحقيق الأحلام.

انظر الآن فى مرآتك لترى نفسك وتعرف أى نمط تكون؟!

 


 


· شوهد 627 مرة · تعليق 1
مُشاطرة هذه المقالة على: del.icio.us · Digg · Furl · Google · Scuttle · Yahoo · 

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://31febrayer.ahlablog.com/NCYE-EaYi-b1/CaINE-Uai-CaEaiiO-Eia-CaaYiO-aCaIOiO-b1-p1196.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: mofeed [ زائر ]
انظر الآن فى مرآتك لترى نفسك وتعرف أى نمط تكون؟!
   05/02/2018 على الساعة 18.23:20

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)