آخر التعاليق

ليه القلق بس دهوه

07/04/2019 على الساعة 20.22:47
من طرف loaye


ويقولوا قال جمالك مالوش مثيل ...

07/04/2019 على الساعة 20.21:43
من طرف loaye


كان انسان احلى لسان

07/04/2019 على الساعة 19.22:46
من طرف admin


انسى اللى فات وارجع لى تانى

07/04/2019 على الساعة 19.22:10
من طرف admin


ياتقولى بس مالك ياتلملمى ف عزالك ...

07/04/2019 على الساعة 19.21:25
من طرف admin


طبع الهوى فيه العجايب

07/04/2019 على الساعة 19.20:39
من طرف admin


غيّب ما جاليش حتى ما قاليش ...

07/04/2019 على الساعة 19.19:52
من طرف admin


بدرى لسه يا حياتى ع النهايه ...

07/04/2019 على الساعة 19.19:03
من طرف admin


ولو قلبى طاوعنى زمان

07/04/2019 على الساعة 19.18:14
من طرف admin


لجل السنين ما تعدىّ بيّا

07/04/2019 على الساعة 19.17:08
من طرف admin


وكل ما ايدى تبنى السور

07/04/2019 على الساعة 19.16:29
من طرف admin


سيبت الجلب ف نار بيعانى

07/04/2019 على الساعة 19.15:53
من طرف admin


لا نا عايزه اتوه ولا اضيع ...

07/04/2019 على الساعة 19.15:00
من طرف admin


ضلمت انوارك وشمسك

07/04/2019 على الساعة 19.14:00
من طرف admin


لو حتطوعى حكون لك شاكر

07/04/2019 على الساعة 19.13:09
من طرف admin


يومية

أبريل 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 3

الكلمات المحورية.

إعلان

اختيار التصميم



الروابط

رافت توفيق ( FIKOO )

05 فبراير 2018 - 18.16:59

القدرة على التمييز بين النفيس والخسيس

 


بخبرات متواضعة متراكمة، صار لدىَّ (مفيد فوزى ) بعض القدرة على التمييز بين النفيس والخسيس، وصارت تجربتى فى الحياة تؤهلنى لرسم صورة لأنماط من الناس عبر معرفة قصيرة أو طويلة، لكنها كافية للإبحار فى بحار النفس البشرية، وإذا كان مناخ العمل فى أى مكان مختلاً ففتش عن طاقم العمل فيه، وإذا كان جيداً فالفضل يعود لنفوس بلا عقد! وإليكم عينة من الأنماط مع توصيف واقعى لخطوط الشخصية وتعاريجها.

1- الحكيم: هو الحصيف الذى إذا فتح فمه ازدانت كلماته بالحكمة، واتسمت آراؤه بالرشد، وهو لا ينطق إلا بعد تفكير، وقلما يدخل معارك فرضت عليه، وهو ماهر فى اختيار لحظات الكلام وتوقيتات الصمت، وهو قليل الأخطاء، لأن كل شىء محسوب بالمسطرة والقلم.

2- الغامض: بينه وبين الوضوح عداء شديد، وعنده تصور ساذج أن النساء يعشقن «الرجل الغامض بسلامته»، وتتسم أفكاره ورؤاه بالإخفاء، ولا تستطيع أن تعرف فيما يفكر، ولا تفهم اتجاهات الريح فى ذهنه، ويتصور واهماً أن الغموض يمنحه أهمية!

3- الجبان: هذا النمط منتشر جداً بين المديرين ورؤساء الإدارات، حيث يحافظ على الكرسى بإيديه وسنانه، وفى سبيل ذلك يبدو شجاعاً بتقديم موظفيه للتحقيقات ليخلى مسؤوليته إن روجع فى أمر يخص إدارته، وهو يؤثر السكوت وليس الصمت، لأن السكوت يصفه بالسلبية، أما الصمت فهو موقف، ولأنه يرتدى بدلة أكبر من مقاسه بزمان صار الجبن منهجاً وموقفاً.

4- المتذاكى: إنه نمط يختلف عن «الذكى»، فالذكى عنده مواهب عديدة أهمها الفهم وسرعة الحل، ويقوده ذكاؤه إلى مناطق السلامة، أما المتذاكى فهو «غبى» يحاول أن ينفى عن نفسه الغباء.. والمتذاكى «حدق» ينكشف أوراقه بسهولة، والمتذاكى يسقط فى اختبارات الحياة لأن مادة ذكائه «تايوانى» وليست أصلية، ومن السهل اكتشاف المتذاكى لأنه «يدعى صفة ليست فيه».

5- المعجبانى: عنده شعور طوال الوقت أنه مزيج من عمر الشريف ورشدى أباظة وحسين فهمى، داخله «روميو» لا يعلن عن نفسه، يقترب من النساء متصوراً أنه يكسب كل مواقعه، فيتلقى دروساً فى أدب التواصل تعيده إلى قواعده، والمعجبانى إذا جلس على كرسى منصب، تنفس كل الأكسجين وتنقل كالقردة فوق أغصان الشجرة، ويبحث عن خرم إبرة من ضوء ليسقط فوق طلعته البهية.

6- الكلامنجى: ساد هذا النمط من الشخصيات بعد ثورة يوليو ومستمر إلى الآن، ويجوز على الكلامنجى هذا المصطلح الشعبى «فنجرى بق»، ويحقق الكلامنجى أهدافه بمعسول الكلام، لأن الناس ضعفاء أمام كلمات الثناء، والكلامنجى لا يرهقه الكلام لأن الكلام بضاعته الرائجة، والكلام عنده مدهون زبدة وعسل ومدمر لمناعة رجال مهما تحصنوا بالوقار، والكلامنجى يصُف بجوار أنظمة الحكم ويقيم مؤتمرات يجند لها خطباء «مشتاقين»، والكلامنجى مدرب على اختراق الأماكن الصعبة، ومدرب على اقتحام النفوس الصعبة حين يظهر الولاء لمن فى السلطة، لكن نظاماً قوياً بمقاييس القوة يرفض الكلامنجى فى معادلة الحياة!

7- الانتهازى: يخفى مخالب الانتهازية فى ثياب الضعف وادعاء التواضع، وهو ضعف كاذب وتواضع مستعار، إنه مراقب جيد للفرص السانحة والمتاحة ويملك أدوات الانقضاض عليها بدعوى أن قطار الفرص يمر مرة واحدة ولا يتوقف على محطات، والانتهازى يؤمن بالبرجماتية والميكيافيلية ولا أخلاق ولا قيم فى سبيل تحقيق الهدف.

8- المستغنى: الاستغناء قوة، وينطوى على درجة من الزهد «ومش فارق معاه»، والاستغناء لا يمنع الطموح، ولكن على أسس وقواعد وأخلاق، وعندما يكون إيمان المستغنى بالله كبيراً، تلعب المشيئة الإلهية دورها فى تحقيق الأحلام.

انظر الآن فى مرآتك لترى نفسك وتعرف أى نمط تكون؟!

 


 


· شوهد 1664 مرة · تعليق 1
مُشاطرة هذه المقالة على: del.icio.us · Digg · Furl · Google · Scuttle · Yahoo · 

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://31febrayer.ahlablog.com/NCYE-EaYi-b1/CaINE-Uai-CaEaiiO-Eia-CaaYiO-aCaIOiO-b1-p1196.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: mofeed [ زائر ]
انظر الآن فى مرآتك لترى نفسك وتعرف أى نمط تكون؟!
   05/02/2018 على الساعة 18.23:20

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)